السبت، 11 يوليو، 2015

الضغط و الاجهاد النفسي، هل هنالك طريقة للتخلص منه؟

الاحساس بالضغط أو الجهد النفسي امر طبيعي أثناء مداولة شؤون الحياة المختلفة و هو قد يزيد في بعض الأحيان و قد يختفي في أحيان أخرى. فهنالك الضغط الناجم عن العمل، هنالك ضغط قد ينجم من العلاقات العائلية و الناس المقرّبين، و هنالك ضغط نفسي قد ينتج من وجود حالة صحية شخصية أو لدى أحد أفراد العائلة، و غيرها من الأمور الحياتية التي قد تسبب الضغط النفسي. يتعامل الجسم مع الضغط النفسي بافراز مجموعة من المواد و الهرمونات التي تجعل الجسم متأهباً و مستعداً لمواجهة التهديدات المحتملة. تكمن المشكلة في استمرار الضغط النفسي لفترة زمنية طويلة أو أن يكون متكرراً فإن ذلك قد يؤدي الى مخاطر صحية. 

هل يمكن التخلّص من الضغط النفسي؟

هنالك طرق للسيطرة عليه و ادارته بحيث يخفّ تأثيره على الجسم. يجب في البداية معرفة سبب حدوث الضغط النفسي الذي تعاني منه فمثلاً اذا كان هنالك وفاه لشخص قريب أو هنالك ضغوطات في العمل أو ولادة طفل و مسئولياته أو الخضوع لامتحانات في الدراسة وهكذا تبدأ الادارة بتحديد السبب. لكن في بعض الأحيان يصعب تحديد السبب. في هذه الحالة يمكن تتبع تاريخ بداية الاحساس بالضغط و محاولة معرفة الأشياء التي ترافقت معه ثم تتبعها و تحديد الشيء أو الأشياء المسببة له. كما يمكن كتابة الأشياء التي تسبب لك الضغط أو التوتر على ورقة و كتابة حجم التوتر الناجم عنها و كيف تعاملت معه. 

بعد اكتشاف أسباب الضغط النفسي و حجمه يجب البحث عن الوسائل التي يمكنك عملها لتخفيف هذا الضغط. تختلف الوسائل الفعّالة من شخص لأخر و بحسب سبب الضغط النفسي الا أن هنالك بعض المقترحات العامة التالية التي قد تساعد:

- تذكّر أن الإيمان بالله هو من أفضل وسائل الراحة و يمكن التخفيف من الضغط النفسي بممارسة العبادات.
- يجب التعبير عن نفسك و التكلّم مع الأشخاص المسببين للضغط في مكان العمل أو في العائلة و ذلك بطريقة جادة تبيّن لهم حالة الانزعاج لديك من مواقف أو اساليب معينة.
- اللجوء الى صديق و التكلم معه في المسائل المسببة للضغط يساعد في تخفيفه.
- الحصول على نوم كافي.
- ممارسة الرياضة.
- الاستفادة من الوقت و ذلك بعمل جدول لتنظيمه.
- ممارسة بعض الهوايات.

ضغوطات الحياة لا تنتهي فتعلّم ادارتها ...بالتوفيق.


مقالات ذات علاقة:






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً على الاضافة